طقوس و شعائر و أعياد شيعية في ميزان الشريعة الاسلامة
اعلم علمني الله و إياك و زادك الله علما :أن الشيعة في الفترة الأخيرة بدأت بنشر مذهبها و الدعوة إليه عبر الفضائيات وهم يحاولون أن يقنعوا المسلمين بأنه لا فرق بين شيعة و سنة و أصبح لهم في كل بلد إسلامي أتباع أنصار ينشرون مذهبهم و يدعون إلى طريقتهم و يتخذون محبة آل البيت ستارا لنشر نحلتهم المجوسية و أهل البيت منهم براء ، فهم يلبسون دعوتهم ثياب الحق و من ورائها كفر صراح و شرك بواح ، و أنا في هذا العمل المتواضع أضع بين يدي القارئ الكريم بعض الأعياد و الطقوس الشعائر التي يدين بها هؤلاء الروافض و أبين اعتقادهم فيها، ثم أزن هذه الاعتقادات ،و الأعياد بميزان الشريعة الإسلامية ليعلو الحق و يزهق الباطل ،إن الباطل كان زهوقا ،جاءت الدراسة في عدة فصول و هي :
الفصل الأول: عيد الغدير:
وجاء هذا الفصل ليبين لنا عقيدة هؤلاء الرافضة في يوم غدير خم حيث أنهم يعظمون ذلك اليوم ويكذبون على النبي –r– أنه أخذ البيعة لعلي – رضي الله عنه -بل الإمامة و الخلافة من بعده .... ووضعت هذا الهراء أمام شريعة الإسلام فإذا به سراب خادع وضلال واضح وأفك مبين، أوضحت للقارئ الكريم أن الرواية الواردة في البيعة مكذوبة فهم أكذب الخلق على الخالق سبحانه وتعالى.
الفصل الثاني: عيد النيروز عند الشيعة الإمامية
أخي المسلم : إن المتتبع لأحوال الشيعة الرافضة ليرى الجذور المجوسية تتمثل في معتقداتهم و في أعيادهم و احتفالاتهم و من بين تلك الأعياد المجوسية الاحتفال بيوم النيروز فهو من الأيام التي يحتفل بها الشيعة و يقدسونها ،فعن الصادق- ع - في رواية طويلة نذكر منها الجزء الذي يهمنا في هذا الموضوع أنه قال مخاطبا المعلى بن خنيس :
و ما من يوم نيروز إلا و نحن نتوقع فيه الفرج لأنه من أيامنا حفظه الفرس و ضيعتموه([1])
و قال : و ما من يوم نيروز إلا و نحن نتوقع فيه الفرج لأنه من أيامنا و أيام شيعتنا حفظته العجم و ضيعتموه أنتم ([2]).
ثم وضعت هذا اليوم في ميزان شريعة النبي العدنان – r– لنخرج بهذا القول الفصل {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا } [الفرقان : 72]
عن مجاهد قال هو أعياد المشركين
وقال ابن تيمية – رحمه الله-لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك.
ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك.
ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار زينة .
وبالجملة ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام لا يخصه المسلمون بشيء من خصائصهم.) ([3])
الفصل الثالث عيد عاشوراء:
يوم عاشوراء هو من أيام الله تعالى وحثنا الرسول – r– على صيامه شكرا لله على نجاة سيدنا موسى عليه السلام-.
والشيعة-قبحهم الله تعالى-يتخذون ذلك اليوم عيدا يحيون فيه ذكرى مقتل الحسين – رضي الله عنه – ويعظمونه أشد التعظيم ولهم فيه شعائر و طقوس يقومون بها، يقول التيجاني :(إننا نحتفل بيوم عاشوراء على أنه عيد من الأعياد الإسلامية وتخرج فيه زكاة الأموال وتطبخ فيه شتى المأكولات وأنواع الأطعمة الشهية ويطوف الصبيان على الكبار ليعطوهم بعض النقود لشراء الحلوى والألعاب). ([4])
ويقومون بلطم الخدود وضرب القامات وغيرها من تراهات ومنكرات ... ثم وزنت تلك الأفعال في ميزان الكبير المتعال وسنة سيد الرجال – r– فكانت النتيجة كما يقول ابن القيم ' وأما أحاديث الاكتحال والأدهان والتطيب يوم عاشوراء فمن وضع الكذابين وقابلهم الآخرون فاتخذوه يوم تألم وحزن والطائفتان مبتدعتان خارجتان عن السنة، وأما ما يحكى عن الرافضة من تحريم لحوم الحيوانات المأكولة يوم عاشوراء حتى يقرؤوا كتاب مصرع الحسين رضي الله عنه فمن الجهالات والأضحوكات لا يفتقر في إبطالها إلى دليل حسبنا الله ونعم الوكيل ([5])
الفصل الرابع: الإحداد على الحسين:
ومن طقوسهم الحداد على الحسين-رضي الله عنه – في ذكرى مقتله
يقول عالمهم السقاف و هو يدعو إلى الحداد على موت الحسين: أنجى الله تعالى فيه سيدنا موسى عليه السلام وأغرق فرعون، ثم حدثت في هذه الأمة على آل النبي r الأطهار البررة مصيبة قتل فيها سيدنا الحسين سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه فما أصابنا أولى بالاهتمام به مما أصاب غيرنا )) ([6]) .
و هم يضربون بنصوص الشر عرض الحائط، فعن أم عطية قالت: قال لي النبي r لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوج فإنها لا تكتحل ولا تلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب وقال الأنصاري حدثنا هشام حدثتنا حفصة حدثتني أم عطية نهى النبي r ولا تمس طيبا إلا أدنى طهرها إذا طهرت نبذة من قسط وأظفار قال أبو عبد الله القسط والكست مثل الكافور والقافور ([7])
الفصل الخامس: الشعائر الحسينية:
تنظيم الاحتفال بذكرى مقتل الحسين رضي الله عنه سنوياً، وإظهار التطبير (ضرب الرؤوس حتى التدمية بآلة حادة وسكين كبير تسمى الطبر)، وضروب الظهور بالزناجيل (وهو الجنزير) حتى الاحمرار، واللطم على الوجوه والصدور، ولبس الأسود منذ بداية شهر محرم، وتبدأ هذه الفعاليات منذ الأول من محرم إلى اليوم العاشر منه يوم (عاشوراء)، وهو يوم مقتل الحسين، ويمنع الزواج شهر المحرم، ....
يقول عالمهم آية الله محمد حسين الغروي النائيني (لا إشكال في جواز اللطم بالأيدي على الخدود والصدور حدّ الاحمرار والاسوداد، بل يقوي جواز الضرب بالسلاسل أيضاً على الأكتاف والظهور إلى الحد المذكور، بل وإن أدى كل من اللطم والضرب إلى خروج دم يسير على الأقوى، وأما إخراج الدم من الناصية بالسيوف والقامات فالأقوى جواز ما كان ضرره مأموناً. ([8])
الفصل السادس: الشيعة وإنكارهم صوم عاشوراء:
و اعلم أخي أن الشيعة مع تعظيمهم المبتدع ليوم عاشوراء إلا أنهم خالف سنة إمام الأصفياء- r– حيث أنهم ينهون عن صيامه و يبدعون من صامه بل و يجعلون حظ الصائم من صيامه نار جهنم فعن زيد النرسي قال: سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء؟
فقال: من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد. قال: قلت: وما كان حظهم من ذلك اليوم؟
قال: النار أعاذنا الله من النار، ومن عمل يقر من النار ([9]).
ووضعت هذا الكلام في ميزان الشريعة الإسلامية ليتبين لنا زيف تلك الأقوال المبنية على الأهواء و على التملص من سنة النبي – r - فعن أبي قتادة رضي الله عنه ، أن النبي rقال: " صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله"([10]) .
الفصل السابع: عقيدة الشيعة في الأضرحة في ميزان الشريعة
جاء الإسلام ليحرر النفوس من تقديس الأحجار والأوثان وعبادة الأشخاص والقبور والأضرحة جاء الإسلام ليطهر القلوب من الشرك بالله تعالى و لكن الناظر إلى أحوال الروافض ليرى أنهم يعظمون بل يعبدون الأضرحة و تأمل هذه الرواية: "من أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفًا بحقّه كان كمن حجّ مائة حجّة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم" ([11])
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "حدثني الثقات أن فيهم من يرى الحج إلى المشاهد أعظم من الحج إلى البيت العتيق، فيرون الإشراك بالله أعظم من عبادة الله وحده، وهذا من أعظم الإيمان بالطاغوت" )([12])
و جاء فصل الخطاب في الرد على كل كذاب ليبين حقيقة العقيدة الصحيحة التي جاء بها النبي – r- عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله: ((لا تجعلوا بيوتكم قبوراً ولا تجعلوا قبري عيداً وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)) ([13]).
الفصل الثامن زيارة كربلاء يوم عرفة أفضل من سائر الأيام:
و بينت في هذا الفصل ما جاء عن هؤلاء الكذابين الذين ديدنهم الكذب على الله و على رسوله -r- و على آل البيت الأطهار، فهذا جعفرهم يقول: "لو أنّي حدّثتكم بفضل زيارته وبفضل قبره لتركتم الحجّ رأسًا وما حجّ منكم أحد، ويحك أما علمت أنّ الله اتّخذ كربلاء حرمًا آمنًا مباركًا قبل أن يتّخذ مكّة حرمًا.." ([14])
ووضعت تلك الترهات في ميزان الشريعة لتظهر لنا تلك الحقيقة التي قررها الله تعالى في كتابه قال الله تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 144].
الفصل التاسع: الصلاة على تربة كربلاء:
و من طقوسهم و شعائرهم المتعلقة بكربلاء الصلاة على حجر يضعها المصلى عند موضع سجوده قال الصادق (ع) : (( السجود على طين قبر الحسين (ع) ينوّر إلى الأرضين السبعة , ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين (ع) كتب مسبّحاً وإن لم يسبح بها )) ([15])
وذكروا فضائل وفوائد مزعومة لتربة كربلاء وما هي إلا شقاء وعناء ثم كررت على تلك الفرية و التراهة بالرد و البيان الذي لا يدع مجالا للشك أو الريب و ذكرت در العلامة المحدث شيخ عصره الإمام الأوحد الشيخ الألباني و هو ينسفها نسفا
الفصل العاشر: الشهادة الثالثة عند الشيعة:
ومن شعائر الشيعة زيادة الشهادة لثالثة في الآذان وهي (أشهد أن علياً ولي الله)
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام أنه قال: " لمّا خلق الله السماوات والأرض أمر منادياً فنادى: أشهد أن لا إله إلا الله (ثلاث مرات). أشهد أن محمداً رسول الله (ثلاث مرات). أشهد أن علياً أمير المؤمنين حقاً (ثلاث مرات) " ([16])
ثم أوضحت للقارئ أن قضية الأذان عبادة وتوقيفية بمعنى أنه لا يجوز لإنسان مهما ارتفع قدره وسما علمه أن يزيد فيه أو يعدل في ألفاظه يقول رسول الله -النبي r-: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ([17])
الفصل الحادي عشر: عيد مقتل عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- بإيران:
ومن ضلالات الشيعة أيضا ومن أعيادهم التي نسأل الله تعالى أن يحولها عليهم هَمّاً وبلاءً احتفالهم بمقتل الفاروق – رضي الله عنه – وتمجيدهم لأبي لؤلؤة المجوسي لعنه الله تعالى ففي البحار من كتاب الإقبال لابن طاووس بعد ذكر اليوم التاسع من ربيع الأول: اعلم أن هذا اليوم وجدنا فيه رواية عظيمة الشأن ووجدنا من العجم والإخوان يعظمون السرور فيه، ويذكرون أنه يوم هلاك من كان يهون من شأن جل جلاله ورسوله ويعاديه. ([18])
ثم بينت لماذا يكره الشيعة عمر – رضي الله عنه – ثم أدلفت ببيان منزلة عمر –و أنه أفضل الأمة بعد النبي – r و صاحبه الصديق- رضي الله عنهم أجمعين- فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :كنّا نخيّر بين الناس في زمن النبي ( فنخير أبا بكر، ثم عمر ابن الخطاب، ثم عثمان ([19]) .
الفصل الثاني عشر: سب الصحابة وتكفيرهم عقيدة شيعية:
و من مجمل اعتقاد الشيعة الرافضة الذين ضلوا سواء السبيل سبهم و لعنهم و تكفيرهم لأصحاب النبي – r - "ففي مفاتيح ملا صالح عن السجاد- عليه السلام-، من قال: (اللهم العن الجبت والطاغوت) ([20])كل غداة مرة واحدة، كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحي عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة،
وعن حمزة النيشابوري أنه قال: ذكرت ذلك لأبي جعفر الباقر-عليه السلام- فقال: ويقضي له سبعون ألف ألف حاجة، إن الله واسع كريم، فلما مضى أبو جعفر- عليه السلام- قلت لأبي عبد الله- عليه السلام- سمعت جدك وأباك كذا، قال- عليه السلام- أيسرك أن أزيدك، فقلت: إي والله جعلت فداك، فقال: كل من لعنهما كل غداة مرة واحد-، لم يكتب عليه ذنب ذلك اليوم حتى يمسي، ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح "([21]).
فهذه عقيدتهم في الأصحاب الأخيار، فهم شر من اليهود و النصارى، إذ أن اليهود و النصارى يعظمون و يعرفون قدر و منزلة أصحاب موسى و عيسى عليهما السلام و هؤلاء كفروا و لعنوا أصحاب نبيهم –r– ثم بينت الحكم الشرعي في كل من سب أو انتقص أصحاب الحبيب النبي – r -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - r-: لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه([22]).
فالله أسأل أن يبصر المسلمين والمسلمات وأن يكف عنهم شر الأشرار وكيد الرافضة الفجار، والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كل المسلمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصبحه وسلم
تأليف
أبو همـــــام / السيد مراد عبد العزيز سلامة
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
م 0169835268
[1] - وسائل الشيعة 3/178، مستدرك الوسائل 6/352، البحار 52/308
[2] - البحار 56/91
[3] - مجموع الفتاوى - (25 / 329)
[4] - كشف الجاني محمد التيجاني - (1 / 24)
[5] - نقد المنقول -(1 / 101)
[6] - صحيح صفة صيام النبي لحسن السقاف ص (61).
[7] - أخرجه أحمد (5/85، رقم 20813)، والبخاري (5/2043، رقم 5028)، ومسلم (2/1127، رقم 938)، وأبو داود (2/291، رقم 2302)، والنسائي (6/202، رقم 3534)، وابن ماجه (1/674، رقم 2087) .
[8] -شبكة سحاب السلفية
[9] - صيام عاشوراء ص 118.
[10] - أخرجه مسلم (1162)، وأبو داود (2/321) (ح2425)، والترمذي (2/115) (ح749) ، وابن ماجة (1/553) (ح1738) ، وأحمد (5/308)، والبيهقي (4/286).
[11] -[ثواب الأعمال: ص52، وسائل الشّيعة:10/350.].
[12] -[منهاج السنة: 2/124.].
[13] - أخرجه أبو داود (2/218 ، رقم 2042) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/491 ، رقم 4162) . وأخرجه أيضًا : أحمد (2/367 ، رقم 8790) .و صححه الألباني في صحيح أبي داود ح 282
[14] -[بحار الأنوار: 101/33، كامل الزّيارات ص266.].
[15] - الوسائل 3/607 , من لا يحضره الفقيه 1/268
[16] - بحار الأنوار: 37 / 295،
[17] - صحيح البخاري (2550),و مسلم (1718),سنن أبو داود 4606),سنن ابن ماجه (14)و أحمد (6/270).
[18] - بحار الأنوار ص 223
[19] --أخرجه البخاري ح 3655 ،
[20] - يقصدون أبا بكر وعمر رضي الله عنهم
[21] - ضياء الصالحين/ محمد صالح الجوهرجي/ وهو رافضي/ ص 532-533/ تحت عنوان، "فيما يقال عند النوم"
[22] - وأحمد (3/54، رقم 11534)، وعبد بن حميد (ص 287، رقم 918)، والبخاري (3/1343، رقم 3470)، ومسلم رقم 2541)